شرموطة جزائرية تمص زب اخيها بطريقة مذهلة افلام نيك جزائري
شرموطة جزائرية تمص زب اخيها بطريقة مذهلة افلام نيك جزائري
لم اكن لافعلها و اشاهد افلام نيك جزائري العاجز المسكين لولا اني اشفقت لحاله فانا حين رايته بتلك الحال عرفت انه ممحون و بحاجة الى امراة و لم اجد الا انا من يقدر على التكفل به و اخ مسكين مقعد و مشلول بعدما تعرض لحادث مرور قبل سنوات و قد ناهز الثلاثين من عمره . و كنت انا اغير ثيابه و اعتني به ولم افكر ابدا في الامور الجنسية و حتى زبه كنت احاول اخفاءه قدر المستطاع لكن في ذلك اليوم اقتربت منه حتى اطعمه فرايته ينظر الي بطريقة غريبة و لما وقع من يدي الخبز على حجره حاولت امساك قطعة الخبز و لكن يدي وقعت على زبه لاده منتصب بطريقة مدهشة جدا .
و للحظة واحدة احسست بان اخي بحاجة الى حنان جنسي و امراة تطفي جمرته وطبعا لا توجد اي فتاة تقبل بهكذا رجل تتزوجه او تقيم معه علاقة عاطفية و رحت اشاهد افلام نيك جزائري بكل جراة رغم انه كان يحاول منعي و ايقافي . و اخرجت الزب من البوكسر لاجد مثل العمود الحديدي و امسكته بيدي لاتحسس نعومته و حنانه ثم من دون ان امص او افعل اي شيء جلست فوق الزب و تركته يدخل في كسي للخصيتين و عندها بدا اخي ينازع و كانه يتالم و المحنة الجنسية فيه كبيرة وحارة جدا و انا اشاهد افلام نيك جزائري و اتركه يتمتع احلى متعة جنسية
و كان زبه يتحرك في كسي الضيق و انا اصعد و انزل و انظر اليه واشاهد افلام نيك جزائري و اقول له اعرف حبيبي هذا خطئ و لكن لابد لزبك ان يتمتع فانت من حقك ان تعيش و تتلذذ بزبك بحياة جنسية مثل الرجال و كنت انظر اليه واصعد و انزل بكل حرارة على ذلك الزب اللذيذ و اخي ينازع من دون ان يتكلم و يغمض عينيه . و اشعلت حرارة اخي و زبه حتى احسست بالنيران تتدفق داخل كسي و زب اخي كان يكب و يقذف بكل حرارة في فرجي الساخن و انا لم اتوقف عن التحرك و انا اشاهد افلام نيك جزائري و اصعد و انزل عليه بكل حرارة و في جنس محارم ساخن و مشتعل
ثم نزلت من على الزب لاراه اصبح صغير جدا و فرق كبير بين الحال التي كان عليها و بين حالته بعد القذف واخي يبتسم و خجول جدا مني و لكن انا قبلته من فمه واخبرته اني ساكون اخته و حبيبته في نفس الوقت و اي وقت ينتصب زبه سيجد كسي امامه لامتاعه . و اعطيت اخي يومها احلى متعة و غسلت له زبه و نظفته و حاولت اللعب به حتى ينتصب مرة اخرى و لكن الزب بقي نائم و مرتخي و لكن انا ايضا شعرت بالذة والمتعة و انا اشاهد افلام نيك جزائري فقد كان زبه كبير نوعا ما و غليظ و متماسك اثناء الانتاصب خاصة حين كان داخل كسي
ففتحت للسانها فاهي وجعلت أبادلها بأن أدخل لساني في فمها. وأحسست بالشهوة تشتعل داخلي مرة أخرى وأدركت حينها أني كنت أرفض شيئاً آلا وهو نيك النسوان، وأدركت أيضاً أني لن أستطيع أن أعيش بدونه وظللنا على تلك الحالة، فهي تدفع بيديها إلي كسي الملتهب لتبعصني ثم تسحب يدي ناحية كسها الذي كان مبللاً جداً وهي ترجوني في همس العاشقين أن أنيكها بأصابعي. وكنا نتمرغ على السرير وأنا مستمتعة لدرجة أني نسيت من أنا وفي أي بقعة أرضية ودارت بي الأرض وهي تلحس ما بين فخذي ولحستني ومصت زنبوري ورضعته فرعشتني كما لم يرعشني طليقي فلم أفق إلا على قبلاتها وهي تهمس مش قلتلك مش هتتخيلي كم اللذة يلا دوري بقا لأبادلها الجنس المثلي وذلك حتى اللحظة.



